صَديقُكَ من صفا لك في البعآد
وجارُكَ من دام على الوِداد
وحسبُك من صديقِك أن تراهُ
عدواً في هواك لمن تُعاد
حدث فِ مصر
الحل
أنا لو كنت رئيساً عربيا
لحللت المشكلة…
و أرحت الشعب مما أثقله…
أنا لو كنت رئيساً
لدعوت الرؤساء…
و لألقيت خطاباً موجزاً
عما يعاني شعبنا منه
و عن سر العناء…
و لقاطعت جميع الأسئلة…
و قرأت البسملة…
و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة…


